البحث الثامن منها [ أي من المباحث الكلية الستّة عشر ]
قال الشيخ - رضي الله عنه - : « من المقام الأقدم [ وإن اختلفت النحل « 1 » والملل لاختلاف الأمم ] » قال العبد : إنزال الحكم على وجهين - كما ذكر - من مقامين أحدهما أقدم من الآخر ، لأقدم الزمان ، المعلوم لعلماء الرسوم ، بل تقدّم المرتبة والذات :
المقام الواحد : مقام حضرة الألوهية والربوبية ، ويكون إنزال الحكم من حيث هذا المقام تفصيليا متعدّدا بحسب تعدّدات الحضرات « 2 » الإلهية ، فحكمة حضرة : اللطيف ، والجميل ، والمحسن ، والعطوف ، والرؤوف ، وأخواتهم تباين حكمة حضرات : القاهر ، والجليل ، والشديد العقاب ، والمعذّب ، والمنتقم ، المتكبّر .
والمقام الثاني : هي حضرة الأحدية الذاتية ، ويكون إنزال الحكم من حيث هذا المقام حكمة واحدة ينتفي عنها الكثرة الوجودية الأسمائية . ولهذا قال - رضي الله عنه - :
« بأحدية الطريق الأمم » ، يعني طريق الوجه الخاصّ .
وإنزالها من المقام المذكور أوّلا - وهو الأخير رتبة من حضرات الأسماء - على
هامش
« 1 » شارح علامه در برخى از موارد ، قسمتى از متن را نمىآورد ودر مواردى به طريق شرح مزجى آن را ذكر مىكند . ما براي آن كه متن كامل صحيح از فصوص از شيخ أكبر را در اختيار أرباب معرفت قرار دهيم ، موارد ساقط شده ويا در ضمن شرح نقل شده را مجزّا ودنباله مطالب مىآوريم .
« 2 » م : الحضرة .