الاسلامية ليعم نفعها للمسلمين عامة ، والشيعة خاصة ، فبادرت لذلك امتثالاً لأمره وانقياداً لطاعته وشاكراً لارشاده إلى ضالتي المنشودة .
وقد رأيت أن أقدّم وأأُخّر في بعض المسائل حرصاً على التنسيق مع الاحتفاظ بالأصل الأولي ، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت واليه أنيب .
وأنا العبد
محمد علي القاضي الطباطبائي
الفردوس الأعلى — صفحة 3
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٣