92 ، 147 ، الواضع للأحكام ص 98 ، ما يعطيه من نفسه للوجود ص 99 ، اسمه النور ص 109 وما بعدها ، العالم ظله ص 112 ، صفته الأساسية هي الوحدة ص 113 ، صفته الذاتية هي الأحدية ص 114 ، نسبه في سورة الإخلاص ص 115 ، يدين للخلق كما يدين الخلق له ص 121 ، الحق المشهود ص 124 ، تنزيه وتشبيه ص 126 - 127 ، صلته بفعل العبد ص 137 ، رحمته لا تسعه ص 142 ، نسبة « هو » إليه ص 145 ، شهوده في القلب ص 146 - 147 ، العلم به لا يتناهى ص 147 ، يأبى الحصر في الصور ص 149 ، ينزل إلى أعيان الممكنات ص 151 ، هو الوجود الحقيقي ص 155 ، الاعتقادات فيه مقدرة أزلًا ص 159 ، هو الوتر ص 162 ، هو الوجود كله ص 168 ، اسمه الولي ص 173 ، تجليه بصورة الروح الكلي ص 180 ، هو غذاء للخلق ص 190 ، 191 ، ظهر العالم على صورته ص 195 ، يدا الحق ص 195 - 196 ، هو هوية أعضاء العبد ص 207 ، لا يمتن إلا على نفسه ص 209 ، تجليه في صورة الحي ص 211 ، أظهر في شيء منه في شيء ص 211 خلقه العالم ص 213 ، معنا ونحن معه ص 217 ، ليس إله الدين ص 235 ، نسبة الجهات إليه ص 234 - 235 ، هوية كل موجود ص 236 هو السبب الكلي ص 239 - 240 هو عين الرحمة ص 244 ، تجليه باسم الرحمن ص 246 ، من حيث له الفعل ص 263 ، سمع العبد وبصره ص 264 ، نسبته إلى العالم ص 266 - 269 ، المخلوق في الاعتقاد ص 249 - 250 ، 345 ، عين صفاته ص 252 ، عين كل معلوم ص 279 - 280 ، المعبود المطلق ص 285 - 287 ، مسخَّر للخلق ص 287 ، كل معبود مجلى له ص 288 ، الفاعل لكل شيء ص 314 ،
فصوص الحكم — صفحة 362
مساهمون: ابن عربي
ص٣٦٢