الصراع بين الإسلام والوثنية
لعل في نفس هذا الاسم دلالة واضحة على نفسيات مؤلفة وروحياته ، وما
أودعه في الكتاب من الخزايا ، فأول جنايته على المسلمين عامة تسميته بالوثنية أمما
من المسلمين يعد كل منها بالملايين ، وفيهم الأئمة والقادة ، والعلماء والحكماء ،
والمفسرون والحفاظ والأدلاء على دين الله الخالص ، وفي مقدمهم أمة من الصحابة
والتابعين لهم بإحسان .
فهل ترى هذه التسمية تدع بين المسلمين ألفة ؟
الصراع بين الإسلام والوثنية — صفحه 13
پدیدآورندگان: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص۱۳