أهل الشام من أهل حمص إنهم يتبرأون من علي بن أبي طالب رضوان الله عليه
ويلعنونه ،
فقال : بل لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ، ألبعد قرابته من
رسول الله ( ص ) ؟ وإنه لم يكن أول ذكران العالمين إيمانا بالله ورسوله ؟ وأول من
صلى وركع وعمل بأعمال البر ؟
قال الشامي : إنهم والله ما ينكرون قرابته وسابقته غير أنهم يزعمون أنه قتل
الناس . الحديث .
المحاسن والمساوي للبيهقي 1 / 30 .
49 - عفيف قال : جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلي من
ثيابها وعطرها ، فأتيت العباس بن عبد المطلب وكان رجلا تاجرا ، فأنا عنده جالس
حيث أنظر إلى الكعبة ، وقد حلقت الشمس في السماء ، فارتفعت وذهبت ، إذ جاء
شاب فرمى ببصره إلى السماء ، ثم قام مستقبل الكعبة ، ثم لم ألبث إلا يسيرا حتى
جاء غلام فقام على يمينه ، ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما ،
فركع الشاب فركع الغلام والمرأة ، فرفع الشاب فرفع الغلام والمرأة ، فسجد الشاب
فسجد الغلام والمرأة ، فقلت : يا عباس ، أمر عظيم .
قال العباس : أمر عظيم ، أتدري من هذا الشاب ؟
نظرة في كتاب البداية والنهاية — صفحة 45
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٤٥