30 - قال ( عليه السلام ) صليت مع رسول الله ( ص ) ثلاث سنين قبل أن
يصلي معه أحد من الناس .
أخرجه أحمد بإسنادين ( 1 ) .
31 - قال ( عليه السلام ) يوم الشورى في حديث أسلفناه : أمنكم أحد وحد
الله قبلي ؟
قالوا : لا .
أمنكم أحد صلى القبلتين غيري ؟
قالوا : لا .
راجع ج 1 ص 159 - 163 ( 2 ) .
هامش
( 1 ) رواه أحمد بن حنبل في الفضائل : 209 ح 278 ، 288 .
( 2 ) وإليك تهذيب ما أخرجه المؤلف ( رحمه الله ) من الطرق الكثيرة لمناشدة
الإمام علي ( عليه السلام ) يوم الشورى :
عن عامر بن واثلة قال : كنت على الباب يوم الشورى مع علي ( رض ) في
البيت وسمعته يقول لهم : لأحتجن عليكم بما لا يستطيع عربيكم ولا أعجميكم تغيير
ذلك . . . ثم قال : أنشدكم الله أيها النفر جميعا أفيكم أحد وحد الله قبلي ؟
قالوا : لا .
قال : فأنشدكم الله هل منكم أحد له أخ مثل جعفر الطيار في الجنة مع
الملائكة ؟
قالوا : اللهم لا .
قال : فأنشدكم الله هل فيكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت محمد سيدة
نساء أهل الجنة غيري
قالوا : اللهم لا .
إلى آخر الحديث . والحديث طويل .
قال الخطيب الخوارزمي في المناقب : 224 :
أخبرني أبو نجيب سعد بن عبد الله بن الحسن الهمداني المعروف بالمروزي فيما
كتب إلي من همدان ، أخبرني الحافظ الحسن بن أحمد بن الحسين فيما أذن لي في
الرواية عنه ، أخبرني الشيخ الأديب أبو يعلى عبد الرزاق بن عمر بن إبراهيم
الهمداني سنة 437 ، أخبرني الإمام الحافظ طراز المحدثين أبو بكر أحمد بن موسى بن
مردويه .
قال الإمام أبو نجيب سعد بن عبد الله الهمداني : أخبرنا بسند الحديث عاليا
الإمام الحافظ سليمان بن محمد بن أحمد ، حدثني يعلى بن سعد الرازي ، حدثني
محمد بن حميد ، حدثني زافر بن سليمان ، حدثني الحارث بن محمد عن أبي الطفيل
عامر بن واثلة قال : وأورد نص الحديث المتقدم .
وأخرجه في فرائد السمطين 1 / 319 ب 58 بسنده إلى أخطب خوارزم إلى
آخر الطريقين المذكورين .
ورواه في الدر النظيم من طريق الحافظ بن مردويه بسنده عن أبان بن تغلب عن
عامر بن واثلة .
وأخرجه الدارقطني كما نقله في بعض فصول ابن حجر في الصواعق : 195 .
وأخرجه ابن عقدة بسنده إلى أبي الطفيل . . ونقل مناشدة الإمام علي رضي الله
عنه المذكورة أمام الشورى الستة التي عينها عمر بن الخطاب للخلافة من بعده .
وأخرجه الحافظ العقيلي الثقة الجليل بشهادة الحافظ القطان كما حكاه الذهبي
في ميزان الاعتدال 1 / 441 ، وابن حجر في لسان الميزان 2 / 157 .
وذكر شطر منه ابن عبد البر في الإستيعاب 3 / 35 ( بهامش الإصابة ) عن أبي
الطفيل أيضا .
وإنما ذكر الحديث بطرقه الكثيرة لإبطال ما تمسك به السيوطي في اللئالي
المصنوعة 1 / 187 بضعف الحديث لمكان زافر ورجل مجهول في إسناد العقيلي كما
في ميزان الاعتدال 1 / 441 ، ولسان الميزان 2 / 157 ، بعد ما عرفت أن الحديث
مذكور بطرق عديدة ليس فيها زافر ولا مجهول ، وإن كان ذلك لا يجعل الرواية من
الموضوعات ، وفرق بين الموضوع وعدم صحة الاحتجاج به ، ولا أقل للتأييد مع
وجود قرائن الصحة .
ومع سقوط دعوى السيوطي تتهاوى دعاوى المقلدة له من أمثال الذهبي وابن
حجر . المؤلف ( رحمه الله )