10 - إن أبا بكر وعمر خطبا فاطمة ، فردهما رسول الله ( ص ) وقال : لم
أؤمر بذلك ، فخطبها علي فزوجه إياها وقال لها : زوجتك أقدم الأمة إسلاما .
روى هذا الحديث جماعة من الصحابة منهم : أسماء بنت عميس ، وأم أيمن ، وابن
عباس ، وجابر بن عبد الله .
شرح ابن أبي الحديد 3 / 257 ( 1 ) .
كلمات أمير المؤمنين عليه السلام
11 - قال ( عليه السلام ) : أنا عبد الله ، وأخو رسول الله ، وأنا الصديق الأكبر ،
لا يقولها بعدي إلا كاذب مفتري ; ولقد صليت مع رسول الله قبل الناس بسبع
سنين ، وأنا أول من صلى معه .
إسناده من طريق ابن أبي شيبة ، والنسائي ، وابن ماجة ، والحاكم ، والطبري ،
صحيح رجاله ثقات ، راجع الجزء الثاني من كتابنا : 314 ( 2 ) .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 13 / 227 .
( 2 ) أخرجه ابن أبي شيبة بسند صحيح ، والنسائي في الخصائص : 3 بسند
رجاله ثقات ، وابن أبي عاصم في السنة ، والحاكم في المستدرك 3 / 112 وصححه ،
وأبو نعيم في المعرفة ، وابن ماجة في سننه 1 / 57 بسند صحيح ، والطبري في تاريخه
2 / 213 بإسناد صحيح ، والعقيلي ، والخلعي ، وابن الأثير في الكامل 2 / 22 ، وابن
أبي الحديد في شرح النهج 3 / 257 ، ومحب الدين الطبري في الذخائر : 60 ،
والرياض 2 / 155 و 158 و 167 ، والحموي في الفرائد : ب 49 ، والسيوطي في
الجمع كما في ترتيبه 6 / 394 ، وطبقات الشعراني 2 / 55 المؤلف ( رحمه الله ) .
انظر المصنف 12 / 62 ح 12128 ، وشرح النهج 13 / 228 ، وابن أبي عاصم
في السنة 2 / 598 .
وسند الحديث كما في المصادر المتقدمة هكذا : عبيد الله بن موسى عن العلاء
بن صالح عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله عن علي ( رض ) ،
ولو أن هنالك كلاما في السند فهو في عباد بن عبد الله الأسدي ، فقد تنظر فيه
البخاري كما في التأريخ الكبير 6 / 32 ، وإلا فالعلاء بن صالح ثقة ونص على وثاقته
ابن معين وأبو داود والفسوي .
والمنهال بن عمرو صدوق من رجال البخاري .
وعباد بن عبد الله الأسدي وإن وقع فيه كلام لروايته هذا الخبر إلا أن الرجاليين
وثقوه ، فقد ذكره ابن حبان في كتابه الثقات 5 / 141 .