15 - أبو برزة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله تعالى عهد
إلي عهدا في علي فقلت : يا رب بينه لي ، فقال : إسمع ، فقلت : سمعت ، فقال : إن
عليا راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ،
من أحبه أحبني ، ومن أبغضه أبغضني ، فبشره بذلك . فجاء علي فبشرته فقال : يا
رسول الله أنا عبد الله وفي قبضته ، فإن يعذبني فبذنبي ، وإن يتم لي الذي بشرتني به
فالله أولى بي .
قال : قلت : اللهم أجل قلبه واجعل ربيعه الإيمان ، فقال الله : قد فعلت به ذلك .
ثم إنه رفع إلي إنه سيخصه من البلاء بشئ لم يخص به أحد من أصحابي ، فقلت : يا
رب أخي وصاحبي ، فقال : إن هذا شئ قد سبق ، إنه مبتلى ومبتلى به .
حلية الأولياء 1 ص 67 ، الرياض النضرة 2 ص 449 ، شرح ابن أبي الحديد 2
ص 449 ( 1 ) ، فرائد السمطين في الباب 30 و 50 بطريقين ( 2 ) ، مناقب الخوارزمي
245 ، كفاية الكنجي 95 ، نزهة المجالس 2 ص 241 .
16 - في خطبة للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : أيها الناس أوصيكم بحب ذي
قرباها أخي وابن عمي علي بن أبي طالب ، لا يحبه إلا مؤمن ولا
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 7 : 62 .
( 2 ) أنظر الطبعة المحققة من فرائد السمطين 1 : 151 و 257 .