ما يكتب ، فطفق ينسق الأقاويل ، ويروقه تكثير المذاهب ، وقذف من يخالفه في
المبدأ ، فإليك نماذج من تحكماته :
1 - قال : إن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرق أولها بعد موت النبي
بخمس وعشرين سنة ، وكان مبدؤها إجابة ممن خذله الله لدعوة من كاد الإسلام ،
وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ( 1 ) .
ج - لعمر الحق أن هذه جمل قارصة ، تندى منها جبهة الإنسانية ، ولو كان
الظاهري يحملها لوجب أن يتصبب عرقا ، ولكن . . .
وليت شعري كيف يمكن سلب الإسلام عن قوم يستقبلون القبلة في فرائضهم ،
ويلهجون بالشهادتين فيها ، ويحملون القرآن ويعملون به ، ويتبعون سنة النبي
الأقدس ؟ ! وملء الدنيا كتبهم في العقائد والأحكام ، فهي شهيدة لهم على ما قلناه
بعد أعمالهم الخارجية .
وكيف يسع الرجل هذا الحكم البات ؟ ! وآلاف من الشيعة هم مشايخ أعلام
السنة ورواة الحديث في صحاحهم الست وغيرها
هامش
( 1 ) الفصل في الملل والأهواء والنحل 1 : 290 .