الكافي [ ج 3 ص 10 ]
وشيخ الطائفة في الأمالي ( 91 ) .
31 - « كم من مستدرج بالاحسان إليه » إلخ . [ ج 3 ص 178 و 210 ] .
رواها الحراني في تحف العقول ( 47 )
وشيخ الطائفة في الأمالي ( 283 )
32 - « مثل الدنيا كمثل الحية لين مسها » . [ ج 3 ص 178 ] .
رواها ابن دريد في المجتنى ( 32 )
وأبو حيان التوحيدي في كتاب البصائر ( 10 ألف )
والكليني في أصول الكافي ( 187 )
ويلوح منه أن القول جزء من كتاب له رضى اللَّه عنه .
33 - « كان الموت على غيرنا كتب » [ ج 3 ص 179 ] .
رواها علي بن إبراهيم القمي في تفسيره
[ بحار الأنوار ج 17 ص 104 ] .
34 - « طوبى لمن ذل في نفسه وطاب مكسبه » [ ج 3 ص 179 ] .
رواها أيضا على القمي في تفسيره
[ بحار ج 17 ص 104 ] .
35 - « لأنسبن الاسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي ، الاسلام هو التسليم ، والتسليم هو اليقين ، واليقين هو التصديق ، والتصديق هو الاقرار ، والاقرار هو الأداء ، والأداء هو العمل » . [ ج 3 ص 180 ] .
رواها البرقي في المحاسن والآداب ( الورق 85 ب )
والشيخ الصدوق في معاني الأخبار ( 70 ) والأمالى ( المجلس 56 )
ورواها شيخ الطائفة أيضا في أماليه ( 333 )
36 - « يا أهل الديار الموحشة والمحال المقفرة والقبور المظلمة ، يا أهل التربة ، يا أهل الغربة يا أهل الوحشة ، أنتم لنا فرط سابق ونحن لكم تبع لاحق » [ ج 3 ص 181 ] .
استناد نهج البلاغة — صفحة 70
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٧٠