مصادر الكتب
وإلى جانب الخطب توجد في نهج البلاغة كتب عدة ، وندرس فيما يلي تلك الكتب ونحاول البحث عن مصادرها .
1 - الكتاب الأول إلى أهل الكوفة :
« أما بعد فانى أخبركم عن أمر عثمان حتى يكون سمعه كعيانه . إن الناس طعنوا عليه فكنت رجلا من المهاجرين أكثر استعتابه وأقل عتابه » إلخ . [ ج 3 ص 3 ] .
رواه ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ( 68 )
وابن الشيخ في الأمالي ( 87 )
والشيخ المفيد في كتاب الجمل ( 116 ، 124 )
2 - الكتاب الثالث إلى قاضيه شريح بن الحارث :
« يا شريح ، أما إنه سيأتيك من لا ينظر في كتابك ولا يسألك عن بينتك » إلخ . [ ج 3 ص 5 ]
رواها الشيخ الصدوق في الأمالي ( المجلس 51 )
3 - الكتاب الخامس إلى الأشعث بن قيس وهو عامل أذربيجان :
« وإن عملك ليس بطعمة ، ولكنه في عنقك أمانة ، وأنت مسترعى لمن فوقك » إلخ . [ ج 3 ص 7 ] .
رواه ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين ( 13 )
وابن قتيبة في الإمامة والسياسة ( 92 )
وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج 2 ص 283 ]
4 - الكتاب السادس إلى معاوية رض :
استناد نهج البلاغة — صفحة 54
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٥٤