أشرف منهما ، وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة ، وأن رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) لما انصرف من حجة الوداع وصار بغدير خم . . . الحديث ( 1 ) .
وفي حديث الحميري بعد ذكر صلاة الشكر يوم الغدير وتقول في سجودك :
اللهم إنا نفرج وجوهنا في يوم عيدنا الذي شرفتنا فيه بولاية مولانا أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب صلى الله عليه ( 2 ) .
وقال الفياض بن محمد بن عمر الطوسي سنة تسع وخمسين ومائتين وقد بلغ
التسعين : إنه شهد أبا الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) في يوم الغدير
وبحضرته جماعة من خاصته قد احتبسهم للإفطار ، وقد قدم إلى منازلهم الطعام والبر
والصلات والكسوة حتى الخواتيم والنعال ، وقد غير من أحوالهم وأحوال حاشيته
وجددت لهم آلة غير الآلة التي جرى الرسم بابتذالها قبل يومه ، وهو يذكر فضل
اليوم وقدمه ( 3 ) .
وفي مختصر بصائر الدرجات ، بالإسناد عن محمد بن العلاء الهمداني الواسطي
ويحيى بن جريح البغدادي ، قالا في حديث : قصدنا جميعا أحمد بن إسحاق القمي
صاحب الإمام أبي محمد
هامش
( 1 ) الإقبال لابن طاووس : 474 ، الطبعة الحجرية .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) الإقبال لابن طاووس : 461 ، الطبعة الحجرية .