قال في المواهب اللدنية 2 : 13 في معنى المولى : وقول عمر : أصبحت مولى كل
مؤمن ، أي : ولي كل مؤمن ( 1 ) .
44 - السيد عبد الوهاب الحسيني البخاري ، المتوفى 932 :
مر لفظه ص 221 ( 2 ) .
45 - ابن حجر العسقلاني الهيتمي ، المتوفى 973 :
قال في الصواعق المحرقة : 26 في مفاد الحديث : سلمنا أنه أولى ، لكن لا نسلم أن
المراد أنه أولى بالإمامة ، بل بالاتباع والقرب منه . . .
إلى أن قال : وهو الذي فهمه ( 3 ) أبو بكر وعمر ، وناهيك بهما من الحديث ،
فإنهما لما سمعاه قالا له : أمسيت يا بن أبي طالب مولى
هامش
( 1 ) المواهب اللدنية 3 : 365 ، ط دار إحياء التراث العربي .
( 2 ) قال في كتابه الغدير 1 : 221 رقم 23 :
السيد عبد الوهاب البخاري . . . في تفسيره عند قوله تعالى : ( قل لا أسألكم عليه
أجرا إلا المودة في القربى ) قال : عن البراء بن عازب ( رضي الله عنه ) قال في قوله
تعالى : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) ، أي : بلغ من فضائل علي ،
نزلت في غدير خم ، فخطب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثم قال : من كنت
مولاه فهذا علي مولاه ، فقال عمر ( رضي الله عنه ) : بخ بخ يا علي ، أصبحت
مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . رواه أبو نعيم وذكره أيضا الثعالبي في كتابه .
نقله عنه في العبقات 9 : 210 - 211 .
( 3 ) ستقف على حق القول في المفاد ، وأن الملا الحضور ما فهم إلا ما ترتأيه
الإمامية المؤلف ( قدس سره ) .
راجع : الغدير 1 : 340 - 399 .