حمويه بن محمد الجويني ، قال : أنبأنا جمال الإسلام أبو المحاسن علي ابن شيخ
الإسلام الفضل بن محمد الفارندي ( 1 ) ، قال : أنبأنا الإمام عبد الله بن علي شيخ
وقته المشار إليه في الطريقة ومقدم أهل الإسلام في الشريعة ، قال : نبأنا أبو الحسن
علي بن محمد بن بندار القزويني بمكة ، نبأنا علي بن عمر بن محمد الحبري ( 2 ) قراءة
عليه ، نبأنا محمد بن عبيدة القاضي ، نبأنا إبراهيم بن الحجاج ، نبأنا حماد ، عن علي
بن زيد وأبي هارون العبدي ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : أقبلنا
مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في حجة الوداع ، حتى إذا كنا بغدير خم
فنادى ( 3 ) فينا الصلاة جامعة ، وكسح للنبي تحت شجرتين ، فأخذ النبي ( صلى الله
عليه وسلم ) بيد علي وقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال :
ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال : أليس أزواجي أمهاتهم ؟
قالوا : بلى ، فقال رسول الله : فإن هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه ،
وعاد من عاداه ، ولقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال له : هنيئا لك يا بن أبي
طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة .
ثم قال : أورده الإمام الحافظ شيخ السنة أبو بكر أحمد بن
هامش
( 1 ) وفي بعض النسخ : الفارمذي ، وفي بعضها : الغاوندي ، وفي بعضها :
القاريدي .
( 2 ) في المصدر : الحيري .
( 3 ) في المصدر : فنودي .