وتتلخص أفكار ومعتقدات هذه الفرقة فيما يلي :
التوقف في الحكم على أناس بالإسلام حتى يتم التبين .
- رفض التراث وتقليد الفقهاء من الماضي والحاضر .
- العزلة عن المجتمع .
- تناول الدين من الكتاب والسنة مباشرة .
- وجوب الهجرة .
- التوسمات وانتظار علامات آخر الزمان وحودث الملحمة الكبرى بين المسلمين والكفار .
- مرتكب الكبيرة كافر .
ومن هذه الأفكار يتبين لنا أن فرقة التكفير لا تتبنى فكرة الصدام مع الواقع الذي حكمت عليه بالكفر والجاهلية .
والحق أن هذه الفرقة التي حاولت الهروب من التقليد باعتباره صورة من صور الكفر لتصادمه مع النصوص في منظورها ، وقعت هي أيضاً فيه بتقليدها شكري مصطفى المؤسس واتباعها أفكاره والتزامها بمعتقداته .
وقد حوربت فرقة التكفير من الفرق الأخرى بشدة إلا أن هذه الحرب لم تؤثر شيئاً فيها إذ أن الواقع كان يخدمها ويزكى أفكارها .
ومن جانب آخر ساعدت فكرة الهجرة التي تبنتها الفرقة على دعم الأنشطة الخاصة بها وتثبيت أقدامها على الساحة ، إذ العنصر المهاجر كان يلتزم بدفع أكثر من نصف دخله في الخارج لفرقته .
ولشكري مصطفى عدة مؤلفات مخطوطة لم تخرج إلى النور وهى
فرق أهل السنة جماعات الماضي وجماعات الحاضر — صفحة 206
مساهمون: صالح الورداني
ص٢٠٦