وأما حديث الموالاة ( 1 ) : فأفرده أيضا الحافظان أبو العباس أحمد بن
عقدة ( 2 ) وأبو عبد الله الذهبي .
وأما حديث رد الشمس ( 3 ) : فأفرده أيضا الحافظ أبو الحسن
ابن شاذان ( 4 ) ، والمحدث النسابة الشريف أبو علي محمد بن أسعد الجواني ( 5 )
أحد الأئمة المصنفين في القرن السادس .
وأما حديث باب العلم ، فلم أر من أفرده بالتأليف ولا وجه العناية
إليه بالتصنيف ، فأفردت هذا الجزء لجمع طرقه وترجيح قول من حكم
بصحته سالكا فيه سبيل العدل والإنصاف ، متجنبا طريق التعصب والاعتساف
وسميته " فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي " ( 6 ) والله أسأل
أن يمن علي بالاخلاص في الأقوال والأعمال ، وأن ينفعني بما علمني ، ويعلمني
ما ينفعني ويزيدني علما ، والحمد لله على كل حال .
المؤلف
هامش
( 1 ) هو حديث الغدير الصحيح الثابت المتواتر تربو طرقه على المائة وأفرده
بالتأليف كثير من الحفاظ وقد ذكرناهم في المقدمة من 10 وكما مدون في الغدير
1 : 152 157 .
( 2 ) الحافظ أحمد بن محمد بن سعيد المتوفى 332 ، تذكرة الحفاظ 3 : 55 ،
لسان الميزان 1 : 263 ، ميزان الاعتدال 1 : 64 ، تاريخ بغداد 5 : 14 .
( 3 ) الغدير 3 : 126 - 128 ، المقدمة . .
( 4 ) الغدير 3 : 127 ، إيضاح المكنون 1 : 64 .
( 5 ) شرف الدين الجواني المالكي المتوفى 588 ، لسان الميزان 5 : 74 ، الوافي
2 : 202 ، كشف الظنون 1 : 268 ، 1104 ، خريدة القصر 1 : 117 .
( 6 ) طبع في مصر للمرة الأولى عام 1354 .