Skip to main content

الفَرق بين الفِرق — Page 275

Contributors:

P.275
جاهليتها بالتجارب من غير رجوع منها إلى زعماء الباطنية بل عرفوها قبل وجود الباطنية في الدنيا بأحقاب كثيرة وفي هذا بيان كذب الباطنية في دعواها أن زعماءها مخصصون بمعرفة أسرار الأشياء وخواصها وقد بينا خروجهم عن جميع فرق الاسلام بما فيه كفاية والحمد لله على ذلك .