Skip to main content

الفَرق بين الفِرق — Page 226

Contributors:

P.226
بالوحي من الله تعالى فقال جبريل فقالوا انا لا نحب جبريل لأنه ينزل بالعذاب وقالوا لو أتاك بالوحي ميخائيل الذي لا ينزل الا بالرحمة لآمنا بك فاليهود مع كفرهم بالنبي صلى الله عليه وسلم ومع عداوتهم لجبريل عليه السلام لا يلعنون جبريل وانما يزعمون أنه من ملائكة العذاب دون الرحمة والغرابية من الرافضة يلعنون جبريل ومحمدا عليهما السلام وقد قال الله تعالى « من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين » في هذا تحقيق اسم الكافر لمبغض بعض الملائكة ولا يجوز ادخال من سماهم الله كافرين في جملة فرق المسلمين . واما المفوضة من الرافضة فقوم زعموا ان الله تعالى خلق محمدا ثم فوض إليه تدبير العالم وتدبيره فهو الذي خلق العالم دون الله تعالى ثم فوض محمد تدبير العالم إلى علي بن أبي طالب فهو المدبر الثاني . وهذه الفرقة شر من المجوس الذين زعموا ان الإله خلق الشيطان ثم إن الشيطان خلق الشرور وشر من النصارى الذين سموا عيسى عليه السلام مدبرا ثانيا فمن عد مفوضة الرافضة من فرق الاسلام فهو بمنزلة من عد المجوس والنصارى من فرق الاسلام . واما الذمية منهم فقوم زعموا ان عليا هو الله وشتموا محمدا وزعموا أن عليا بعثه لينبئ عنه فادعى الأمر لنفسه . وهذه خارجة عن فرق الاسلام لكفرها بنبوة محمد من الله تعالى . الفصل التاسع من هذا الباب في ذكر الشريعية والنميرية من الرافضة الشريعية اتباع رجل كان يعرف بالشريعي وهو الذي زعم أن الله تعالى حل في