Skip to main content

الفَرق بين الفِرق — Page 164

Contributors:

P.164
بقتله فقال له ابن الزيات وان لم يكن قتله صوابا فقتلني الله تعالى بين الماء والنار وقال ابن أبي داود حبسني الله تعالى في جلدي ان لم يكن قتله صوابا وقال ثمامة سلط الله تعالى على السيوف ان لم تكن أنت مصيبا في قتله فاستجاب الله تعالى دعاء كل واحد منهم في نفسه أما ابن الزيات فإنه قتل في الحمام وسقط في أثوابه فمات بين لماء والنار وأما ابن أبي داود فان المتوكل رحمة الله حبسه فأصابه في حبسه الفالج فبقى في جلده محبوسا بالفالج إلى أن مات وأما ثمامة فإنه خرج إلى مكة فرآه الخزاعيون بين الصفا والمروة فنادى رجل منهم فقال يا آل خزاعة هذا الذي سعى بصاحبكم أحمد بن فهر وسعى في دمه فاجتمع عليه بنو خزاعة بسيوفهم حتى قتلوه ثم اخرجوا جيفته من الحرم فأكلته السباع خارجا من الحرم فكان كما قال الله تعالى « فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا » . ذكر الجاحظية منهم هؤلاء اتباع عمرو بن يحيى الجاحظ وهم الذين اغتروا بحسن بذله هكذا الجاحظ في كتبه التي لها ترجمة تروق بلا معنى واسم يهول ولو عرفوا جهالاته في ضلالاته لاستغفروا لله تعالى من تسميتهم إياه انسانا فضلا عن أن ينسبوا إليه احسانا . فمن ضلالاته المنسوبة إليه ما حكاه الكعبي عنه في مقالاته مع افتخاره به