التوصية الاُولى :
أنّ الحاسم للشبهة ، والقاطع للريب في صيحات أدعياء حركة الظهور هو الصيحة السماويّة والنداء من السماء باسم المهدي عجّل الله فرجه ، والأنباء بأنّه قد ظهر ، وخروج السفياني واستيلاءه على الشام .
التوصية الثانية :
عدم ترشيح الروايات الواردة عنهم عليهم السلام في اليماني أو الحسني أو شعيب بن صالح ; لكونهم يحملون صفة نيابة خاصّة أو تمثيل رسمي من قِبل الإمام عجّل الله فرجه ، عدا ذو النفس الزكيّة وتمثيله عن الحجّة عجّل الله فرجه هو بعد الصيحة وخروج السفياني ، وفي غضون خمس عشرة ليلة . فهذه توصيتان بالغتان في الأهمّية ، وهناك توصيات اُخر في مجال الظهور تشير إليها الروايات الواردة عنهم عليهم السلام .
التوصية الثالثة :
أنّ هناك سلسلة ومجموعات سوف تنتحلّ وتتقمّص اسم المهدويّة والأسماء المشاركة في حدث الظهور ، وظاهر الروايات أنّ
فقه علائم الظهور — صفحة 48
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٤٨