الهي . . . أنت أوسع فضلا وأعظم حلما ، من أن تقايسني بعملي أو أن تستزلني بخطيئتي .
الهي . . . أنت الجواد الذي لا يضيق عفوك ، ولا ينقص فضلك ، ولا تقل رحمتك ، وقد توثقنا منك بالصفح القديم ، والفضل العظيم ، والرحمة الواسعة .
الهي . . . ما أحملك وأعظمك وأكرمك مبدئا ومعيدا ، تقدست أسماؤك وجل ثناؤك ، وكرم صنائعك وفعالك .
الهي . . . اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا ، اجزهما بالاحسان إحسانا ، وبالسيئات غفرانا .
الهي . . . لو نهرتني ما برحت من بابك ، ولا كففت عن تملقك لما انتهى إلي من المعرفة بجودك وكرمك ، وأنت الفاعل لما تشاء ، تعذب من تشاء بما تشاء ، وترحم من تشاء بما تشاء ، كيف تشاء .
فضائل فاطمة الزهراء ( ع ) — صفحة 6
مساهمون: محمد هادي الأميني
ص٦