وفي الغيبة الصغرى كان للإمام السفراء ، مركزهم بغداد كانوا يقومون بدور الوسيط بين الامام والشيعة ، وهم :
1 - عثمان بن سعيد السمان العمري ( ت / 257 ح ) .
2 - ابنه محمد بن عثمان العمري ( ت / 304 ه ) .
3 - الحسين بن روح النوبختي ( ت / 326 ه ) .
4 - علي بن محمد السمري ( ت / 329 ه ) ، وهو الذي أعلن نهاية الغيبة الصغرى ، التي طال أمدها وأوجب الشك في بعض ضعاف النفوس ، وكان ابن نوبخت أول من قال بأنه باب في الغيبة ، وأصبحت عقيدة المهدوية حالة انتظار يعيشها الشيعيّ طول حياته ، وذلك بقراءة دعاء العهد اليومي ودراسة علائم الظهور المروية ، وقد فصلتها كتب التراجم .
وقد صدرت منه رسائل خاصة يعبر عنها بالتوقيعات ، ذكرها الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة طبعة النجف : 1217 ه ، وهي تتضمن الأسئلة الشرعية أو تعبّر عن الظروف الصعبة التي مرّت بها الأمة آنذاك .
من آثاره :
1 - دعاء الافتتاح :
طبع مرارا في كتب الأدعية في أعمال شهر رمضان المبارك ، وطبع مع ترجمة إنجليزية للكاتب في سنة 1987 في شيكاغو ، بعنوان IFTITAH INVOCATION ضمن منشورات في المدرسة المفتوحة بشيكاغو .
كما طبع مع ترجمة منظومة بالفارسية وترجمة بالإنجليزية بخط الشيخ عباس مصباح زاده من منشورات AHLIBAIT ISLAMIC - TVRST U . S . A في 1988 م .
2 - مكاتيب الإمام المنتظر عليه السّلام :
جمع علم الهدى محمد بن المحسن الفيض الكاشاني ( ت / 1115 ه ) طبعت في معادن الحكمة 2 : 275 - 321 ، طبعة 1388 ه .
فهرس التراث — صفحة 284
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص٢٨٤