فيأخذ المسكين الاستخارة ويفتح القرآن فتخرج له مثلأً آية : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ . فيقول له : الله أكبر هل رأيت ؟ لقد أمرك بالإيمان بي وبجهاد الكافرين والمنافقين معي !
أما إذا خرجت له مثلأً آية : أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ . فيقول له : إستخارتك غير جيدة ، ولا بد أن تصفِّي نيتك وتأخذها مرة ثانية !
أو يقول له : صم ثلاثة أيام ، أو صلِّ في هذه الليلة ركعتين واطلب من الله تعالى فسترى مناماً يهديك إلى الطريق الصحيح ، ويوقعه في جو الإيحاء والتخيل ، أو يستعمل معه أسلوب ( التلباثي ) أي التأثير النفسي ، شبيهاً بالتنويم المغناطيس ! فيرى بعض المساكين مناماً من تخيله أو من إيحاء أحمد أو صاحبه ، فيعتبره أمراً إلهياً من عالم الملكوت باتباع الإمام والرسول أحمد الحسن ، عليه الصلاة والسلام !
نشر في موقعه سؤالاً يقول : « كيف أستطيع أن أصدق بأن السيد أحمد الحسن هو رسول ووصي الإمام المهدي ( ع ) بأقصر الطرق ؟ زينب الموسوي - 16 / صفر 1426 ه - . ق .
فأجابها أحمد إسماعيل : « أقصر طريق للإيمان بالغيب هو الغيب ، إسألي الله بعد أن تصومي ثلاثة أيام وتتوسلي بحق فاطمة بنت محمد ( ص ) ، أن تعرفي الحق من الله بالرؤيا ، أو الكشف ، أو بأي آية من آياته الغيبية الملكوتية سبحانه وتعالى » .
وهكذا دلاها بغرور على أقصر طريق لتؤمن به ، وتدخل في حركته المسلحة البائسة ، التي درَّب شبابها ونساءها ، ثم قتلهم وشردهم على مذبح شهوته للزعامة !
وقال في موقعه عن الاستخارة : « الاستخارة بالقرآن وهو من الإمداد الغيبي التي يؤيد بها الله تعالى من يشاء من عباده ، وهي خارجة عن التلاعب والدجل البشري أنت بدورك أخي المتلقي أقصد القرآن واطلب من الله النصيحة ، فالقرآن
هو الناصح
فعاليات صهيونية وهابية في العراق — صفحة 76
مساهمون: محمد علي نصر الدين
ص٧٦