مباشرة ، وقد ترك الشيخ حيدر مشتت اسمه ولقبه السابق ( اليماني ) حياءا من الناس ولقب نفسه ( أبو عبد الله الحسين القحطاني ) وأخذ يفسر القرآن في تلك الجريدة تفسيراً باطلاً يضحك الثكلى . فأقول للشيخ حيدر المشتت : إن هذا أكبر عار عليك إذ أنك كل فترة تغير اسمك ولقبك لكثرة فضائحك ، ولكي لا تعرف الناس ماضيك الأسود المخزي ، فإن اسمك الحقيقي هو حيدر المشتت المنشداوي ، ثم غيرته إلى حيدر اليماني وبعد فضيحتك غيرته إلى أبو عبد الله الحسين القحطاني ! والله أعلم ماذا ستسمي نفسك في المستقبل عندما ستفتضح مرة أخرى . .
وبالحقيقة يا شيخ حيدر لو أنك قتلت ألف مرة ولو أنك مسخت ألف مرة لكان خيراً لك من هذا العار والشنار » . انتهى .
أقول : بعد هذا ، سكن الشيخ حيدر في العمارة وأسس مركزاً له ولأنصاره ، واشتد صراعه مع شريكه أحمد إسماعيل الذي يسكن في التنومة قرب البصرة ، ثم سمعنا بجهة مجهولة هاجمت مركزهم ، واشتبكت معهم بالسلاح عدة مرات ، ثم سمعنا بمقتل الشيخ حيد مشتت رمياً بالرصاص ، عندما كان في سفرة له في بغداد في زيونة ، وأن أتباعه اتهموا بدمه أحمد إسماعيل !
ملاحظة : يستعمل أحمد إسماعيل وتلاميذه كلمة ( قسم ) بدل ( أقسم ) وهو غلط . ولهم أغلاط في تركيب الجمل تدل على هبوط مستواهم العلمي حتى في العربية .
* *
فعاليات صهيونية وهابية في العراق — صفحة 28
مساهمون: محمد علي نصر الدين
ص٢٨