ومع العجز يصلي بما يحسن
Commentary
به الخبر الوارد في تفسير قوله تعالى ( فلله الحجة البالغة ) فمع فرض القدرة على
الاتيان بصلاة صحيحة من غير تعلمها لا وجه لوجوبه .
وأما الثالث : فمضافا إلى عدم حجية المنقول منه : يمكن أن يكون المراد
وجوبه الغيري ، ويكون اطلاق ذلك في كلامهم كاطلاق وجوب أصل القراءة في الصلاة
فلا ينافي عدم وجوبه تعيينا مع التمكن من الائتمام أو المتابعة .
وأما الرابع : فلأن التكليف بالمتابعة أو الائتمام إنما يكون بعد تحقق ما هو
خارج عن تحت قدرته .
هذا فيما إذا تمكن من التعلم في الوقت ، وإن قدر عليه قبل الوقت مع العلم
بعدم التمكن منه فيه ، فالوجه في وجوبه حينئذ ما ذكرناه في الأصول من وجوب ما
يترتب على تركه فوت الواجب في ظرفه إذا لم تكن القدرة في ظرفه شرطا للوجوب .