تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
شرح
في طبقة واحدة ولأجل ذلك حصل للنسب طبقات ثلاث هكذا أفاده بعض المحققين وللشهيد الثاني - ره - في المسالك وجه آخر لذلك قال : لأن الأقرب في المرتبة وإن منع الأبعد لكن نظيره في المرتبة لا يمنع البعيد من غير صنفه فكان الأبعد وارثا مع مساوي الأقرب في تلك المرتبة فلذلك جعلت واحدة بخلاف حال كل واحد من أهل المرتبة مع من هو في غيرها فإنه لا يشاركه بوجه فلذلك تعددت بهذه الواسطة مثل أولاد الأولاد فإنهم وإن كانوا لا يرثون مع الأولاد فيكونون بالنسبة إليهم مرتبة كنسبة الإخوة إلى الأولاد إلا أن أولاد الأولاد يشاركون الآباء لمساواتهم للأولاد في المرتبة فكانوا لذلك في المرتبة الأولى وإن تأخروا على بعض الوجوه وكذا القول في أولاد الإخوة فإنهم وإن كانوا مع الإخوة مرتبة متأخرة إلا أنهم مع الأجداد مرتبة واحدة فيرث الأبعد من أولاد الإخوة مع الأقرب من الأجداد ومساوي المساوي في قوة المساوي . ثم قال : وهذه النكتة تتخلف في الأعمام والأخوال لأن أولاد كل طبقة منهم مقدمون على الطبقة التي بعدها مطلقا كأولاد أعمام الميت فإنهم أولى من أعمام أب الميت وهكذا انتهى . ولبعض الفقهاء ضبط هذه المراتب بأن القريب إن تقرب إلى الميت بغير واسطة فهو المرتبة الأولى أو بواسطة واحدة فهو المرتبة الثانية أو بأزيد من مرتبة فهو الثالثة واشكاله ظاهر فإنه يتخلف في حق أولاد الأولاد وفي حق أولاد الإخوة وفي حق الأجداد العليا وفي حق أولاد العمومة والخؤولة فالصحيح هو الوجه الأول . ثم إن لكل من المرتبتين الأولتين من المراتب صنفين ففي الأولى الأبوان والأولاد وفي الثانية الإخوة والأجداد وأما الثالثة وهي طبقة أولي الأرحام فصنف واحدهم إخوة الآباء والأمهات وأولادهم والأقرب من كل صنف يجب إلا بعد من دون الآخر فالأولاد بلا واسطة يحجبون الأولاد مع الواسطة ولا يجبهم الأبوان