Skip to main content

فقه اللغة وسر العربية — Page 161

Contributors:

P.161
الباب الثامن عشر في ذكر أحوال وأفعال الإنسان وغيره من الحيوان الفصل الأول ( في تَرْتِيبِ النَّوْمِ ) أَوَّلُ النَّوْم النُّعَاسُ ، وهُوَ أَنْ يحْتَاجَ الإنْسَانُ إلى النَوْم ثُمَّ الوَسَن وهو ثِقَل النُّعاسِ ثُمَّ اَلتَّرْنِيقُ وهو مُخالَطَةَ النُّعاسِ العَيْنَ ثُمَّ اَلكَرَى والغُمْضُ وهُوَ أنْ يَكُونَ الإنسانُ بين النَّائِمِ واليَقْظَانِ ثُمَّ التَّغْفِيقُ وهو النَّوْمُ وأنْتَ تَسْمَع كَلاَمَ القَوْم ، عَنِ الأَصْمَعِيّ ثُمّ الإغْفَاءُ وهُوَ النَّوْمُ الخَفِيف ثُمَّ التَّهْوِيمُ والغِرَارُ والتَّهْجَاعُ وهُوَ النَّوْمُ القَلِيلُ ثُمَّ الرُّقَادُ وهوَ النَّوْمُ الطَّوِيلُ ثُمَّ الهُجُودُ والهُجُوعُ والهُبُوغ وهُوَ النَّوْمُ الغَرقُ ثُمَّ التَّسْبِيخُ وهو أَشَدُّ النَّوْمِ ، عَنْ أبي عُبَيْدَة عَنِ الأَصْمَعِيّ الأمَوِيّ . الفصل الثاني ( في تَرْتِيبِ الجُوعِ ) أوَّلُ مَرَاتِبِ الحَاجَةِ إِلى الطَّعَام الجُوعُ ثُمَّ السَّغَبُ ثُمَّ الغَرَثُ لمَّ الطَوَى ثُمَّ المَخْمَصَةُ ثُمَّ الضَّرَمُ ثُمًّ السُّعَار . الفصل الثالث ( في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الجَائِعِ ) إِذَا كَانَ الإنْسَانُ عَلَى الرِّيقِ فَهُوَ رَيِّق ، عَنْ أبي عُبَيْدَةَ فإذا كَانَ جَائِعاً في
فقه اللغة وسر العربية — Page 161 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / فائز محمد