( طبقات ابن سعد ج 3 القسم 1 ص 21 ) روى بسنده عن أبي الطفيل قال : دعا علي عليه السلام الناس إلى البيعة فجاء عبد الرحمن بن ملجم المرادي فرده مرتين ، ثم أتاه فقال : ما يحبس أشقاها لتخضبن ( أو لتصبغن ) هذه من هذا - يعنى لحيته من رأسه - ثم تمثل بهذين البيتين .
أشدد حيازيمك للموت * فان الموت آتيك
ولا تجزع من القتل * إذا حلّ بواديك
( أقول ) ورواه الطحاوي أيضا في مشكل الآثار ( ج 1 ص 352 ) وقال فيه : ما أنجس أشقاها ، أي بتقديم النون على الجيم ، ولعله من تحريف الناسخ أو الطابع ، فلاحظ ، ورواه ابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 4 ص 35 ) .
( الطبقات أيضا ج 3 القسم 1 ص 22 ) روى بسنده عن عبيدة قال : قال علي عليه السلام : ما يحبس أشقاكم أن يجئ فيقتلني اللهم قد سئمتهم وسئموني فأرحهم منى وأرحني منهم .
( الطبقات أيضا ج 3 القسم 1 ص 22 ) روى بسنده عن عبيد اللَّه إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعلي عليه السلام : يا علىّ من أشقى الأولين والآخرين ؟ قال : اللَّه ورسوله أعلم ، قال : أشقى الأولين عاقر الناقة وأشقى الآخرين الذي يطعنك يا علىّ - وأشار إلى حيث يطعن .
( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 1 ص 135 ) روى بسنده عن جابر بن سمرة قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليه السّلام :
من أشقى الأولين ؟ قال : عاقر الناقة ، قال : فمن أشقى الآخرين ؟ قال : اللَّه ورسوله أعلم ، قال : قاتلك ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 398 ) وقال : أخرجه ابن عساكر ، وذكره الزمخشري أيضا في الكشاف
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 66
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٦٦