فقال : صدقت أما إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حدثني أن قاتلي شبه اليهود وهو يهود فامضه ( قال ) أخرجه ابن عدي وابن عساكر .
( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 80 ) قال : فلما كانت الليلة التي قتل في صبيحتها أكثر الخروج - يعنى عليا عليه السلام - والنظر إلى السماء وجعل يقول : واللَّه ما كذبت ولا كذبت وأنها الليلة التي وعدت فلما خرج وقت السحر ضربه ابن ملجم الضربة الموعود بها ( الخ ) .
باب إن عليا عليه السّلام يصحن الإوز في وجهه قبل أن يخرج فيقتل
( أسد الغابة لابن الأثير ج 4 ص 35 ) روى بسنده عن الحسن بن كثير عن أبيه قال : خرج علي عليه السلام لصلاة الفجر فاستقبله الإوز ( 1 ) يصحن في وجهه قال : فجعلنا فطردهن عنه فقال : دعوهن فإنهن نوائح وخرج فأصيب ( قال ) ابن الأثير وهذا يدل على أنه عليه السلام علم السنة والشهر والليلة التي يقتل فيها واللَّه أعلم ( انتهى ) ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 413 ) وقال : أخرجه ابن عساكر .
( الرياض النضرة ج 2 ص 245 ) قال : وعن الحسين بن كثير عن أبيه - وكان قد أدرك عليا عليه السلام - قال : فخرج علي عليه السلام
هامش
( 1 ) - الإوز : بكسر الهمزة وتشديد الزاي ، جمع إوزة وهو طائر مائي ويقال له ( الوزة ) - فارسية . ( المنجد )