فقدم على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم سى أو خدم ، فقلت لها :
انطلقي إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فسليه خادما يقيك ضر ما أنت فيه ( فذكر ) نحو حديث شبث بن ربعي المتقدم عن علي عليه السّلام ( إلى آخره ) .
( الزمخشري في الكشاف ) في تفسير قوله تعالى : ( والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ) قال : والتاليات كل من تلا كتاب اللَّه ( قال ) ويجوز أن يقسم بنفوس العلماء العمال الصافات أقدامها في التهجد وسائر الصلوات وصفوف الجماعات فالزاجرات بالمواعظ والنصايح فالتاليات آيات اللَّه والدارسات شرائعه ( قال ) أو بنفوس قوّاد الغزاة في سبيل اللَّه التي تصف الصفوف وتزجر الخيل للجهاد وتتلو الذكر مع ذلك لا تشغلها عنه تلك الشواغل كما يحكى عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
باب في وصف ضرار عليا عليه السّلام حتى بكى معاوية
( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 1 ص 84 ) روى بسنده عن أبي صالح قال : دخل ضرار بن ضمرة الكناني على معاوية فقال له : صف لي عليا فقال :
أو تعفيني يا أمير المؤمنين ؟ قال : لا أعفيك قال : أما إذا لابد فإنه كان بعيد المدى ، شديد القوى ، يقول فصلا ، ويحكم عدلا ، يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه ، يستوحش من الدنيا وزهرتها ، ويستأنس بالليل وظلمته ، كان واللَّه غزير العبرة ، طويل الفكرة ، يقلب كفه ويخاطب نفسه يعجبه من اللباس ما قصر ، ومن الطعام ما جشب ، كان واللَّه كأحدنا يدنينا
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 27
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٧