تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
من تربة الأرض التي يقتل بها فمتى صار دما فاعلمى أنه قد قتل ، قالت : أم سلمة فوضعت التراب في قارورة عندي وكنت أقول : إن يوما يتحول فيه دما ليوم عظيم ، قال : خرجه الملا في سيرته . ( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 115 ) قال : بعد نقل قصة أم سلمة والقارورة ( ما لفظه ) : وفى رواية عنها : فأصبته يوم قتل الحسين عليه السّلام وقد صار دما ( ثم قال ) وفى أخرى ثم قال : يعنى جبريل - ألا أريك تربة مقتله ؟ فجاء بحصيات فجعلهن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في قارورة قالت أم سلمة : فلما كانت ليلة قتل الحسين عليه السلام سمعت قائلا يقول : أيها القاتلون جهلا حسينا * إبشروا بالعذاب والتذليل قد لعنتم على لسان ابن داو * دوموسى وحامل الإنجيل قالت : فبكيت وفتحت القارورة فإذا الحصيات قد جرت دما .