من تربة الأرض التي يقتل بها فمتى صار دما فاعلمى أنه قد قتل ، قالت : أم سلمة فوضعت التراب في قارورة عندي وكنت أقول : إن يوما يتحول فيه دما ليوم عظيم ، قال : خرجه الملا في سيرته .
( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 115 ) قال : بعد نقل قصة أم سلمة والقارورة ( ما لفظه ) : وفى رواية عنها : فأصبته يوم قتل الحسين عليه السّلام وقد صار دما ( ثم قال ) وفى أخرى ثم قال : يعنى جبريل - ألا أريك تربة مقتله ؟ فجاء بحصيات فجعلهن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في قارورة قالت أم سلمة : فلما كانت ليلة قتل الحسين عليه السلام سمعت قائلا يقول :
أيها القاتلون جهلا حسينا * إبشروا بالعذاب والتذليل
قد لعنتم على لسان ابن داو * دوموسى وحامل الإنجيل
قالت : فبكيت وفتحت القارورة فإذا الحصيات قد جرت دما .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 288
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٨٨