تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
والمتسلط بالجبروت ليذل من أعز اللَّه ، والمستحل لحرم اللَّه ، ومن عترتي ما حرم اللَّه ، والتارك لسنتى ( أقول ) ورواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 1 ص 36 وفى ج 4 ص 90 وفى ج 2 ص 525 ) عن علىّ بن الحسين عليهما السلام عن أبيه عن جده ، وذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى : ( وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً ) في سورة البقرة وقال : أخرجه الأزرقي والطبراني والبيهقي في شعب الإيمان ( انتهى ) ورواه غير هؤلاء أيضا من أئمة الحديث . ( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 143 ) قال : وو ورد من سب أهل بيتي فإنما يرتد عن اللَّه وعن الإسلام ( إلى أن قال ) خمسة ( أو ستة ) لعنتهم وكل نبي مجاب ، الزائد في كتاب اللَّه ، والمكذّب بقدر اللَّه ، والمستحل محارم اللَّه والمستحل من عترتي ما حرم اللَّه ، والتارك للسنة . ( مستدرك الصحيحين ج 4 ص 464 ) روى بسنده عن عبد اللَّه بن مسعود قال : أتينا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فخرج الينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه ، فما سألناه عن شئ إلا أخبرناه ، ولا سكتنا إلا ابتدأنا حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين عليهما السلام فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه ، فقلنا : يا رسول اللَّه ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ، فقال : إنا أهل بيت اختار اللَّه لنا الآخرة على الدنيا وإنه سيلقى أهل بيتي من بعدى تطريدا وتشريدا في البلاد ، الحديث ( أقول ) ورواه ابن ماجة أيضا في صحيحه في ( ص 309 ) في باب خروج المهدى ، وسيأتي تمامه إن شاء اللَّه تعالى في الخاتمة ، في ذيل ما جاء في المهدى عليه السّلام . ( مستدرك الصحيحين ج 4 ص 487 ) روى بسنده عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إن أهل بيتي