تاللَّه بنت نبينا صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على هذا الحال ، قال : فالتفت فقال :
أما إنها سيد النساء يوم القيامة .
( خصائص النسائي ص 34 ) روى بسنده عن أبي هريرة قال :
أبطأ علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يوما صبور النهار ، فلما كان العشى قال له قائلنا : يا رسول اللَّه قد شق علينا لم نرك اليوم ، قال : إن ملكا من السماء لم يكن زارني فاستأذن اللَّه في زيارتي فأخبرني وبشرنى أن فاطمة بنتي سيدة نساء أمتي وأن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 221 ) وقال : أخرجه الطبراني وابن النجار عن أبي هريرة .
( كنز العمال ج 7 ص 111 ) قال : عن عائشة إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - في مرضه الذي قبض فيه - قال : يا فاطمة يا بنتي أحنى عليّ فأحنت عليه فناجاها ساعة ثم انكشفت عنه تبكى وعائشة حاضرة ، ثم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بعد ذلك ساعة أحنى عليّ فأحنت عليه فناجاها ساعة ثم انكشفت عنه تضحك فقالت عائشة : يا بنت رسول اللَّه أخبريني بما ذا ناجاك أبوك ؟ قالت : أوشكت رأيته ناجانى على حال سرّ ثم ظننت أنى أخبر بسره وهو حي ، فشق ذلك على عائشة أن يكون سرّ دونها فلما قبضه اللَّه اليه قالت عائشة لفاطمة سلام اللَّه عليها : ألا تخبرينى ذلك الخبر ؟
قالت : أما الآن فنعم ، ناجانى في المرة الأولى فأخبرني إن جبريل كان يعارضه القرآن في كل عام مرة وإنه عارضه القرآن العام مرتين وإنه اخبره إنه لم يكن نبي بعد نبي إلا عاش نصف عمر الذي كان قبله وإنه أخبرني أن عيسى عاش عشرين ومائة سنة ولا أراني إلا ذاهب على رأس الستين ، فأبكانى ذلك ، وقال : يا بنية إنه ليس من نساء المؤمنين أعظم رزية منك فلا تكوني
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 141
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٤١