آل محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم شكور لحسناتهم ( أقول ) فإذا كان اللَّه تعالى غفورا لذنوب آل محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وشكورا لحسناتهم فآل محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لا يعذبهم اللَّه فيكون هذا الحديث أيضا مما دل على عنوان الباب ، غايته أنه بالالتزام لا بالمطابقة ، ونظيره ما رواه المحب الطبري في ذخائره ( ص 20 ) قال : وعن علي عليه السلام قال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : اللهم إنهم عترة رسولك فهب مسيئهم لمحسنهم وهبهم لي ، قال : ففعل وهو فاعل قال : قلت : ما فعل ؟ قال :
فعله بكم ويفعله بمن بعدكم ، قال : أخرجه الملا - يعنى في سيرته .
باب في بعض الآيات النازلة في فضل أهل البيت عليهم السلام
( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 172 ) روى بسنده عن علي بن الحسين عليهما السلام ، قال : خطب الحسن بن علي عليهما السلام على الناس حين قتل علي عليه السلام فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال : لقد قبض في هذه الليلة رجل لا يسبقه الأولون بعمل ، ولا يدركه الآخرون ، وقد كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يعطيه رأيته فيقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ( إلى أن قال ) أيها الناس من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علىّ ( إلى أن قال ) وأنا من أهل البيت الذين افترض اللَّه مودتهم على كل مسلم فقال تبارك وتعالى لنبيه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ( قل
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 66
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٦٦