نعم الرجل هو لو هاجر ، فقال ابن أبي أوفى : ما يقول عدو اللَّه ؟ قلنا يقول :
نعم الرجل لو هاجر ، فقال : هجرة بعد هجرتي مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ثلاث مرار ، سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : طوبى لمن قتلهم وقتلوه ، ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 4 ص 357 ) .
( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 4 ص 186 ) روى بسنده عن زر إنه سمع عليا عليه السلام يقول : أنا فقأت عين الفتنة لولا أنا ما قتل أهل النهر وأهل الجمل ، ولولا أن أخشى أن تتركوا العمل لأنبأتكم بالذي قضى اللَّه على لسان نبيكم صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لمن قاتلهم مبصرا ضلالتهم عارفا للهدى الذي نحن فيه ، ( أقول ) ورواه النسائي أيضا في خصائصه ( ص 48 ) .
( حلية الأولياء أيضا ج 6 ص 21 ) روى بسنده عن كعب قال :
للشهيد نوران ولمن قتله الخوارج ثمانية أنوار ، ولقد خرجوا على نبي اللَّه داود عليه السلام في زمانه .
( حلية الأولياء أيضا ج 7 ص 31 ) في تكملة سفيان الثوري ، روى بسنده عن علىّ بن قادم قال : سمعت سفيان يقول : ما قاتل على ( عليه السلام ) أحدا إلا كان علىّ أولى بالحق منه .
( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 1 ص 159 ) روى بسنده عن نبيط بن شريط الأشجعي ، قال : لما فرغ علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) من قتال أهل النهروان قفل أبو قتادة الأنصاري ومعه ستون - أو سبعون - من الأنصار قال : فبدأ بعائشة ، قال أبو قتادة فلما دخلت عليها قالت :
ما وراءك ؟ فأخبرتها إنه لما تفرقت المحكمة من عسكر أمير المؤمنين لحقناهم فقتلناهم ، فقالت : ما كان معك من الوفد غيرك ؟ قلت : بلى ستون أو سبعون
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 406
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٤٠٦