وسيأتي أيضا تفصيله ، ثم إن الحديث المذكور قد رواه ابن جرير أيضا في تاريخه ( ج 4 ص 28 ) بنحو أبسط :
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 2 ص 161 ) روى بسنده عن عبد اللَّه بن الحارث قال : إني لأسير مع معاوية في منصرفه من صفين بينه وبين عمرو بن العاص ، قال : فقال عبد اللَّه بن عمرو بن العاص : يا أبت ما سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لعمار : ويحك يا بن سمية تقتلك الفئة الباغية ؟ قال : فقال عمرو لمعاوية : ألا تسمع ما يقول هذا ؟
فقال معاوية : لا تزال تأتينا بهنة ( 1 ) أنحن قتلناه ؟ إنما قتله الذين جاؤوا به ( أقول ) قد عرفت الجواب عن ذلك فلا تغفل .
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 2 ص 164 ) روى بسنده عن حنظلة ابن خويلد العنبري ، قال : بينما أنا عند معاوية إذ جاء رجلان يختصمان في رأس عمار يقول كل واحد منهما : أنا قتلته ، فقال عبد اللَّه بن عمرو :
ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه فانى سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : تقتله الفئة الباغية ، قال معاوية : فما بالك معنا ؟ قال : إن أبى شكانى إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : أطع أباك ما دام حيا ولا تعصه فأنا معكم ولست أقاتل .
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 4 ص 197 ) روى بسنده عن عمرو ابن دينار عن رجل من أهل مصر يحدث أن عمرو بن العاص أهدى إلى ناس هدايا ففضل عمار بن ياسر فقيل له فقال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه
هامش
( 1 ) - هنة جمعه هنات وهى خصال الشر ، قال الجزري في النهاية بمادة ( دحض ) :
« وفى حديث معاوية قال لابن عمرو : لا تزال تأتينا بهنة تدحض بها في بولك ، أي تزلق ويروى بالصاد ( المهملة ) أي تبحث فيها برجلك » .