صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فألقيت صنمهم الأكبر ، وكان من نحاس موتدا بأوتاد من حديد إلى الأرض ، فقال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم :
عالجه فعالجت فما زلت أعالجه ويقول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم :
إيه إيه ، فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال : دقه فدققته فكسرته ونزلت قال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ( أقول ) ورواه الخطيب البغدادي أيضا في تاريخه ( ج 13 ص 302 ) .
( الزمخشري في الكشاف ) في تفسير قوله تعالى : * ( وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً ) * في سورة الأسرى قال : ولما نزلت هذه الآية يوم الفتح قال جبريل لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : خذ مخصرتك ثم القها - يعنى الأصنام - فجعل يأتي صنما صنما وهو ينكت بالمخصرة في عينه ويقول : * ( جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ ) * فينكب الصنم لوجهه حتى ألقاها جميعا وبقى صنم خزاعة فوق الكعبة وكان من قوارير صفر ، فقال : يا علىّ إرم به فحمله رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حتى صعد فرمى به فكسره فجعل أهل مكة يتعجبون ويقولون : ما رأينا رجلا أسحر من محمد .
باب إن عليا عليه السّلام بعثه النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ببراءة وأرجع أبا بكر
( صحيح الترمذي ج 2 ص 183 ) روى بسنده عن أنس بن مالك قال :
بعث النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ببراءة مع أبي بكر ثم دعاه فقال :
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 342
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣٤٢