ابن سعد عن أبيه أن يحنس وصفية كانا من سبى الخمس ، فزنت صفية برجل من الخمس فولدت غلاما فادعاه الزاني ويحنس فاختصما إلى عثمان فرفعهما إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال على ( عليه السلام ) أقضى فيهما بقضاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( الولد للفراش وللعاهر الحجر ) وجلدهما خمسين خمسين ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 3 ص 227 ) وقال : أخرجه الدورقي .
باب في رجوع معاوية إلى علي عليه السّلام
لا ينكر أحد أن معاوية كان كثيرا ما يرجع في مهماته ومسائله إلى علي عليه السلام ، يشهد لذلك التاريخ الصحيح ، ومن أنكره فهو معاند ومنكر للمتواتر وناصب له العداوة ، وإني ذاكر لك فيما يأتي بعض المصادر ، وفيه الكفاية لمن أنصف .
( موطأ الامام مالك بن أنس في كتاب الأفضية ص 126 ) روى بسنده عن سعيد بن المسيب أن رجلا من أهل الشام يقال له ابن خيبري وجد مع امرأته رجلا فقتله أو قتلهما معا فأشكل على معاوية بن أبي سفيان القضاء فيه فكتب إلى أبى موسى الأشعري يسأل له علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عن ذلك ، فسأل أبو موسى عن ذلك علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال له على ( عليه السلام ) : إن هذا لشئ ما هو بأرضى عزمت عليك لتخبرني فقال له أبو موسى : كتب إلى معاوية بن أبي سفيان أن أسألك عن ذلك
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 304
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣٠٤