القدير في المتن وقال : أخرجه الترمذي ، ثم قال في الشرح : وفى رواية أنا مدينة الحكمة ( الخ ) وقال أيضا في شرح ( علىّ بابها ) ما لفظه : أي علي بن أبي طالب عليه السلام هو الباب الذي يدخل منه إلى الحكمة ، فناهيك بهذه المرتبة ما أسناها ، وهذه المنقبة ما أعلاها ، ومن زعم أن المراد بقوله :
وعلىّ بابها أنه مرتفع من العلو وهو الارتفاع فقد تنحل لغرضه الفاسد بما لا يجزيه ، ولا يسمنه ولا يغنيه .
( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 11 ص 204 ) روى بسنده عن مجاهد عن ابن عباس ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم :
أنا مدينة الحكمة وعلىّ بابها فمن أراد الحكمة فليأت الباب .
( كنز العمال ج 6 ص 401 ) قال : قال الترمذي وابن جرير معا :
حدثنا إسماعيل بن موسى ( إلى أن قال ) عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : أنا دار الحكمة وعلىّ بابها ، قال :
أخرجه أبو نعيم في حليته ( ثم قال ) وقال ابن جرير : هذا خبر عندنا صحيح سنده ( إلى أن قال ) ابن جرير : وقد وافق عليا عليه السلام في رواية هذا الخبر عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم غيره .
( ثم ) إن هاهنا حديثين آخرين يناسب ذكرهما في خاتمة هذا الباب ( أحدهما ) ما رواه أبو نعيم في حليته ( ج 1 ص 64 ) بسنده عن عبد اللَّه قال : كنت عند النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فسئل عن علي عليه السلام فقال : قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطى علىّ تسعة أجزاء والناس جزء واحدا ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 154 ) و ( ص 401 ) وقال في آخره : وعلىّ أعلم بالواحد منهم ، ثم قال : أخرجه أبو نعيم في حليته والأزدي ، وأبو علي الحسين بن علي البردعى في معجمه ، وابن النجار ، وابن
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 249
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٤٩