أحياؤهم حزنى على أمواتهم * والميتون مسبة للغابر
قال : خرجه أبو عبد اللَّه الملا ، ( أقول ) وذكره الشبلنجي أيضا في نور الأبصار ( ص 99 ) وقال فيه : فمرّ على صفة زمزم فإذا بقوم من أهل الشام يسبون عليا عليه السلام .
( ثم ) إن هاهنا جملة من الأخبار يناسب ذكرها في خاتمة هذا الباب .
( منها ) ما ذكره المتقى في كنز العمال ( ج 6 ص 405 ) قال :
عن أبي صادق قال : قال علي عليه السلام : حسبي حسب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، وديني دينه ، فمن تناول منى شيئا فإنما تناوله من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، قال : أخرجه الخطيب في المتفق وابن عساكر .
( ومنها ) ما ذكره الهيتمي في مجمعه ( ج 9 ص 129 ) قال :
وعن أبي بكر بن خالد بن عرفطة أنه أتى سعد بن مالك ، فقال : بلغني أنكم تعرضون على سب علىّ بالكوفة فهل سببته ؟ قال : معاذ اللَّه والذي نفس سعد بيده لقد سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : في علىّ عليه السلام شيئا لو وضع المنشار على مفرقي ما سببته أبدا ، قال : رواه أبو يعلى وإسناده حسن ، ( أقول ) ورواه النسائي أيضا في خصائصه ( ص 24 ) مع اضطراب في المتن .
( ومنها ) ما ذكره ابن حجر في صواعقه ( ص 117 ) قال : وذكر البارزى عن المنصور أنه رأى رجلا بالشام ووجهه وجه خنزير فسأله فقال :
إنه كان يلعن عليا كل يوم الف مرة وفى يوم الجمعة أربعة آلاف مرة وأولاده معه ، فرأيت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وذكر مناما طويلا من جملته :
إن الحسن شكاه اليه فلعنه ثم بصق في وجهه فصار موضع بصاقه خنزيرا وصار آية للناس .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 225
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٢٥