والحسن والحسين وذرياتنا خلف ظهورنا وأزواجنا خلف ذرياتنا وأشياعنا عن أيماننا وشمائلنا ؟ قال : أخرجه أحمد في المناقب وأبو سعيد في شرف النبوة .
( الرياض النضرة ج 2 ص 216 ) قال : وعن حوثرة بن محمد البصري قال : رأيت يزيد بن هارون الواسطي في المنام بعد موته بأربع ليال فقلت : ما فعل اللَّه بك ؟ قال : تقبل منى الحسنات وتجاوز عنى السيئات وأذهب عنى التبعات ( وساق الحديث إلى أن قال ) قلت : منكر ونكير حق ؟ فقال :
أي واللَّه الذي لا إله إلا هو لقد أقعدانى وسألانى فقالا لي : من ربك ؟
( إلى أن قال ) قال أحدهما أي أحد النكيرين : أكتبت عن حريز بن عثمان ؟
قلت : نعم ، وكان ثقة في الحديث ، قال : ثقة ولكن كان يبغض عليا أبغضه اللَّه عز وجل ، قال : أخرجه ابن الطباخ في أماليه .
( خصائص النسائي ص 28 ) روى بسنده عن سعيد بن عبيد قال :
جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن علي عليه السلام قال : لا أحدثك عنه ولكن أنظر إلى بيته من بيوت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، قال : فانى أبغضه قال : به أبغضك اللَّه .
( كنز العمال ج 6 ص 399 ) قال : عن جرير البجلي قال : شهدنا الموسم في حجة مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وذكر حديثا في آخره قول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليه السلام : اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا ، ومن أبغضه فكن له مبغضا ( الحديث ) قال : أخرجه الطبراني ( أقول ) وذكر في كنز العمال أيضا في ( ج 6 ص 395 ) حديثا في آخره قول النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليه السلام : كذب عليّ من زعم أنه يحبني ويبغضك .
( ثم ) إن هاهنا حديثين آخرين يناسب ذكرهما في خاتمة هذا الباب
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 206
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٠٦