لا يبصر شيئا فتفل في عينيه ودعا له بالشفاء وأعطاه الراية وقال : إمض باسم اللَّه فما ألحق به آخر أصحابه حتى فتح لأولهم ، قال : أخرجه أبو نعيم في المعرفة .
( كنز العمال أيضا ج 5 ص 283 ) قال : عن علي عليه السلام قال :
سار رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إلى خيبر ، فلما أتاها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم وإلى قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه ، فجاء يجبنهم ويجبنونه فساء ذلك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : لأبعثن عليهم رجلا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله يقاتلهم حتى يفتح اللَّه له ليس بفرار ، فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم زحاما ، قال : فمكث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ساعة فقال : أين علىّ ؟ فقالوا : هو أرمد قال : ادعوه لي فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيها ثم أعطاني اللواء فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فيهم حدثا أو فىّ حتى أتيتها فقاتلتهم ، فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا فقتله اللَّه بيدي وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه اللَّه ( قال ) أخرجه ابن أبي شيبة والبزار ، وسنده حسن ( أقول ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 6 ص 151 ) وقال : رواه البزار .
( كنز العمال أيضا ج 6 ص 395 ) قال : روى مسندا عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لأعطين الراية رجلا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله كرارا غير فرار يفتح اللَّه عليه جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فبات الناس متشوفين فلما أصبح قال :
أين علىّ ؟ قالوا : يا رسول اللَّه ما يبصر ، قال : إئتونى به ، فلما أتى به فقال
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 173
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٧٣