بسيفه ويقول :
قد علمت خيبر أنى مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب
* إذا الحروب أقبلت تلهب *
قال : وبرز له عمى عامر فقال :
قد علمت خيبر أنى عامر * شاكي السلاح بطل مغامر
قال : فاختلفا ضربتين فوقع سيف مرحب في ترس عامر وذهب عامر يسفل له فرجع سيفه على نفسه فقطع أكحله فكانت فيها نفسه ( إلى أن قال ) ثم أرسلني - أي النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - إلى علي عليه السلام وهو أرمد فقال : لأعطين الراية رجلا يحب اللَّه ورسوله - أو يحبه اللَّه ورسوله - قال : فأتيت عليا عليه السّلام فجئت به أقوده وهو أرمد حتى أتيت به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فبسق في عينيه فبرئ وأعطاه الراية وخرج مرحب فقال :
قد علمت خيبر أنى مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب
* إذا الحروب أقبلت تلهب *
فقال علي عليه السلام :
أنا الذي سمتني أمي حيدره * كليث غابات كريه المنظره
* أو فيهم بالصاع كيل السندره *
قال : فضرب رأس مرحب فقتله ثم كان الفتح على يديه .
( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 4 ص 51 ) وابن سعد أيضا في طبقاته ( ج 2 القسم 1 ص 80 ) ، وذكره ابن عبد البر أيضا في استيعابه ( ج 2 ص 450 ) ، والمتقى أيضا في كنز العمال ( ج 5 ص 284 ) وقال : أخرجه ابن أبي شيبة ، والمحب الطبري أيضا في الرياض النضرة
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 163
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٦٣