( صحيح الترمذي ج 2 ص 211 ) روى بسنده عن انس ، قال سأل أهل مكة النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم آية فانشق القمر بمكة مرتين فنزلت * ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وانْشَقَّ الْقَمَرُ ) * إلى قوله : * ( سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ) * يقول ذاهب .
( صحيح الترمذي ) في الصفحة المتقدمة ، روى بسنده عن جبير ابن مطعم ، قال : انشق القمر على عهد النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حتى صار فرقتين ، على هذا الجبل ، وعلى هذا الجبل ، فقالوا : سحرنا محمد فقال بعضهم : لئن كان سحرنا ما يستطيع أن يسحر الناس كلهم .
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 1 ص 413 ) روى بسنده عن عبد اللَّه قال : انشق القمر على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حتى رأيت الجبل من بين فرجتى القمر ، ( أقول ) وفى الباب أخبار كثيرة ولكنا اقتصرنا على ما ذكر لتقارب مضمون الجميع واشتهار القصة .
باب في اعجاز النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في أمور متفرقة
( صحيح البخاري ) في كتاب بدء الخلق ، في باب علامات النبوة في الاسلام روى بسنده عن عبد اللَّه ، قال : كنا نعد الآيات بركة وأنتم تعدونها تخويفا ، كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في سفر فقل الماء ، فقال اطلبوا فضلة من ماء فجاؤوا باناء فيه ماء قليل فادخل يده في الاناء ثم قال : حىّ على الطهور المبارك والبركة من اللَّه ، فلقد رأيت الماء ينبع من بين
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 71
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٧١