( الهيثمي في مجمعه ج 8 ص 250 ) قال : وعن الحسن بن الزبير الأسدي ، قال قال عمر بن الخطاب ذات يوم لابن عباس حدثني بحديث يعجبني ، فقال : حدثني حزيم بن فاتك الأسدي ، قال : خرجت بغاء إبل لي فأصبتها بالأبرق - أبرق العراق - فعقلتها وتوسدت ذراع بعير منها ، وذلك حدبان خروج النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ثم قلت : أعوذ بكبير هذا الوادي ، أعوذ بعظيم هذا الوادي ، قال : وكذلك كانوا يصنعون في الجاهلية فإذا هاتف يهتف ويقول :
ويحك عذ باللَّه ذي الجلال * منزل الحرام والحلال
ووحد اللَّه ولا تبال * ما هول ذي الجن من الأهوال
إذ يذكر اللَّه على الأميال * وفى سهول الأرض والجبال
وصار كيد الجن في سفال * إلا التقى وصالح الاعمال
قال فقلت :
يا أيها الداعي ما تحيل * أرشد عندك أم تضليل
قال :
هذا رسول اللَّه ذو الخيرات * جاء بياسين وحاميمات
وسور بعد مفصلات * محرمات ومحللات
يأمر بالصوم وبالصلاة * ويزجر الناس عن الهنات
* قد كن في الأيام منكرات *
قال قلت من أنت يرحمك اللَّه ؟ قال : انا مالك بعثني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على جن أهل نجد ، قال : قلت لو كان لي من يكفيني ابلى هذه لأتيته حتى أو من به ، قال : أنا اكفيكها حتى أؤديها إلى أهلك سالمة إن شاء اللَّه ، فاعتقلت بعيرا منها ثم أتيت المدينة فوافقت الناس يوم جمعة
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 28
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٨