تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
حف بالأمن والإيمان ، ومن أبغضك أماته اللَّه ميتة جاهلية وحوسب بعمله في الاسلام ( قال ) رواه الطبراني في الكبير والأوسط ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 154 ) . ( الرياض النضرة ج 2 ص 162 ) قال : وعنه - أي عن سعد - قال : لما نزل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الجرف طعن رجال من المنافقين في إمرة علي عليه السلام وقالوا : إنما خلفه استثقالا ، فخرج علي عليه السلام فحمل سلاحه حتى أتى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بالجرف ، فقال : يا رسول اللَّه ما تخلفت عنك في غزاة قط قبل هذه ، قد زعم المنافقون أنك خلفتني استثقالا ، فقال : كذبوا ولكن خلفتك لما ورائي فارجع فاخلفني في أهلي ، أفلا ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدى ؟ ( قال ) خرجه ابن إسحاق ، وخرج معناه الحافظ الدمشقي في معجمه ( أقول ) وذكره في ( ج 1 أيضا في ص 156 ) . ( الرياض النضرة ج 2 ص 164 ) قال : عن أسماء بنت عميس قالت : هبط جبريل عليه السلام على النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك : علىّ منك بمنزلة هارون من موسى لكن لا نبي بعدك ( قال ) خرجه الإمام علىّ بن موسى . ( الرياض النضرة ج 2 ص 195 ) قال : وعن أبي حازم قال : جاء رجل إلى معاوية فسأله عن مسألة فقال : سل عنها علىّ بن أبي طالب فهو أعلم قال : يا أمير المؤمنين جوابك فيها أحب إلي من جواب علىّ قال : بئسما قلت لقد كرهت رجلا كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يغرزه بالعلم غرزا ، ولقد قال له : أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدى وكان عمر إذا أشكل عليه شئ أخذ منه ( قال ) أخرجه أحمد في المناقب .