ابن المسيب قال : قلت لسعد بن مالك : إنك إنسان فيك حدة وأنا أريد أن أسألك قال : ما هو ؟ قال : قلت : حديث علي عليه السلام قال : فقال : إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعلي عليه السلام : أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى ؟ قال : رضيت ، ثم قال : بلى بلى .
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 1 ص 177 ) روى بسنده عن ابن المسيب عن ابن لسعد بن مالك عن أبيه قال : دخلت على سعد فقلت : حديثا حدثنيه عنك حين استخلف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عليا على المدينة ، قال : فغضب فقال : من حدثك به ؟ فكرهت أن أخبره أن ابنه حدثنيه فيغضب عليه ، ثم قال : إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حين خرج في غزوة تبوك استخلف عليا عليه السلام على المدينة فقال علي عليه السلام : يا رسول اللَّه ما كنت أحب أن تخرج وجها إلا وأنا معك فقال : أوما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدى ؟
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 1 ص 184 ) روى بسنده عن عبد اللَّه عن سعد ، قال : لما خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في غزوة تبوك خلف عليا عليه السلام ، فقال له : أتخلفني ؟ قال له : أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدى ( أقول ) ورواه ابن سعد أيضا في طبقاته ( ج 3 القسم 1 ص 15 ) والنسائي أيضا ( ص 17 ) بطريقين .
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 1 ص 330 ) روى بسنده عن عمرو ابن ميمون ، قال : إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا :
يا بن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا هؤلاء ، فقال ابن عباس : بل أقوم معكم ، قال - وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى - قال : فابتدؤا فتحدثوا
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 304
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣٠٤