قوله تعالى : * ( أَفَمَنْ شَرَحَ الله صَدْرَه لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّه فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ الله أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) * في سورة الزمر
( الرياض النضرة ج 2 ص 207 ) قال : ومنها - أي من الآيات النازلة في فضل علي عليه السلام - قوله تعالى : * ( أَفَمَنْ شَرَحَ الله صَدْرَه لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّه فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ الله أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) * نزلت في علي عليه السلام وحمزة وأبى لهب وأولاده ، فعلي عليه السلام وحمزة شرح اللَّه صدرهما للإسلام ، وأبو لهب وأولاده قست قلوبهم ( قال ) ذكره الواحدي وأبو الفرج ( أقول ) وجدت الحديث المذكور في أسباب النزول للواحدي كما ذكر هنا بنصه .
قوله تعالى : * ( وعَلَى الأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيماهُمْ ) * في سورة الأعراف
( الصواعق المحرقة ص 101 ) قال : الآية الثالثة عشرة قوله تعالى :
* ( وعَلَى الأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيماهُمْ ) * ( قال ) أخرج الثعلبي في تفسير هذه الآية عن ابن عباس أنه قال : الأعراف موضع عال من الصراط عليه العباس وحمزة وعلي بن أبي طالب عليه السّلام وجعفر ذو الجناحين يعرفون محببهم ببياض الوجوه ومبغضيهم بسواد الوجوه .