تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
الرسالة أجرا إلا المودة في القربى ، والمعنى إنهم يسألون هل والوهم حق الموالاة كما أوصاهم النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أم أضاعوها وأهملوها ؟ فتكون المطالبة والتبعة ( انتهى ) . قوله تعالى * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِه فَسَوْفَ يَأْتِي الله بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ ويُحِبُّونَه أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ ، يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله ولا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيه مَنْ يَشاءُ والله واسِعٌ عَلِيمٌ ) * في سورة المائدة ( الفخر الرازي في تفسيره الكبير ) في ذيل تفسير الآية الشريفة في سورة المائدة ( قال ) وقال قوم : إنها نزلت في علي عليه السلام ( قال ) ويدل عليه وجهان ( الأول ) إنه ( ص ) لما دفع الراية إلى علي عليه السلام يوم خيبر قال : لأدفعن الراية غدا إلى رجل يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله وهذا هو الصفة المذكورة في الآية ( والوجه الثاني ) إنه تعالى ذكر بعد هذه الآية قوله : * ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ الله ورَسُولُه والَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وهُمْ راكِعُونَ ) * ، وهذه الآية في حق علي عليه السلام ؛ فكان الأولى جعل ما قبلها أيضا في حقه ( انتهى ) .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 282 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي