تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
على اللَّه أن تعى ، قال : فنزلت : وتعيها أذن واعية ( أقول ) ورواه في ( ص 36 ) أيضا من ( ج 29 ) بطريق آخر عن بريدة الأسلمي باختلاف يسير . ( الزمخشري في الكشاف ) في تفسير قوله تعالى : * ( وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) * في سورة الحاقة ، قال : وعن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أنه قال لعلي عليه السلام - عند نزول هذه الآية - سألت اللَّه أن يجعلها أذنك يا علي قال علي عليه السلام : فما نسيت شيئا بعد وما كان لي أن أنسى ( أقول ) وذكره الفخر الرازي أيضا في تفسيره الكبير كالكشاف مثله . ( الهيثمي في مجمعه ج 1 ص 131 ) قال : وعن أبي رافع إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعلي بن أبي طالب عليه السلام : إن اللَّه أمرني أن أعلمك ولا أجفوك ، وأن أدنيك ولا أقصيك ، فحق علىّ أن أعلمك وحق عليك أن تعى ، قال : رواه البزار ( أقول ) وقد ذكر المتقى في كنز العمال ( ج 6 ص 398 ) عن بريدة ما يقرب من ذلك ، وقال فيه : ونزلت وتعيها أذن واعية ، ثم قال : أخرجه ابن عساكر . ( حلية الأولياء ج 1 ص 67 ) روى بسنده عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا علىّ إن اللَّه أمرني أن أذنيك وأعلمك لتعي ، ونزلت هذه الآية * ( وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) * فأنت أذن واعية لعلمي . ( السيوطي في الدر المنثور ) في تفسير الآية الشريفة في سورة الحاقة ( قال ) وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن مكحول قال : لما نزلت * ( وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) * قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : سألت ربى أن يجعلها أذن علىّ ، قال مكحول : فكان علي عليه السّلام يقول : ما سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم شيئا فنسيته .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 273 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي